اخي الحبيب ان وجدت نعمة في عينيك فلا تهمل هذه الكلمات علك تجد فيها حياة
الحب و السلام

الإثنين,نيسان 21, 2008


التاريخ يقول- (1 )

ان الشيء الوحيد الذي لا تقدر ان تمحوه اليد البشرية هو التاريخ0 وحتي اذا تم تزوير بعض الاحداث و الامور فان التاريخ دائما يترك للحقائق اثارتكشف التزوير الذي تتسبب فيه اليد الانسانية0 وذلك لان الله هو صانع التاريخ وليس البشر0 فانا اتعجب من المفكرين و الكتاب الذين يقولون عن انفسهم انهم هم صناع التاريخ0 وينسون انهم قطع من الطين يضعهم خالقهم كل واحد في مكانه لكي يصنع بهم التاريخ0 و تاريخ العالم اجمع بكل فئاته و كل شعوبه و كل ملوكه نجده في ادق صورة و اوضح فكر و ادق تفاصيل في الكتاب المقدس بعهديه القديم و الجديد و من بعده سير القديسين و سيرة الكنيسة و ايضا سيرة الكنيسة بكل تفاصيلها و الي نهاية الايام نجدها موجودة في سفر الرؤيا اخر سفر في العهد الجديد0 فان الله صانع التاريخ لا يترك نفسه دون شاهد0 فان التاريخ الذي حاول بعضهم اخفائه عن العامة رصدته الكنيسة و حفظته وحفظ الله ايضا الاثار التي تثبت صحة كل كلمة كتبها روح الله المرشد علي يد اباء الكنيسة0 وتاريخ الكنيسة القبطية يرجع مبدأها في مصر علي يد القديس العظيم مار مرقس الرسولي كاتب البشارة المقدسة بشارة مرقس الرسول في الكتاب المقدس0 و الجميل احبائي ان هذا القديس لم يكن من بين الاثني عشر تلميذا الذين اختارهم السيد المسيح وفي الحقيقة تاريخ الكنيسة القبطية يبدء بهروب العائلة المقدسة الي ارض مصر0 (خروج 4- 21: 23 )( 21  و قال الرب لموسى عندما تذهب لترجع الى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك و اصنعها قدام فرعون و لكني اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب22  فتقول لفرعون هكذا يقول الرب اسرائيل ابني البكر 23  فقلت لك اطلق ابني ليعبدني فابيت ان تطلقه ها انا اقتل ابنك البكر )0 ولم يقتل الرب ابكار المصريين الا في الضربة العاشرة والاخيرة التي جعلت فرعون يطلق شعب اسرائيل لحين0 وفي( هوشع 11- 1 )( لما كان اسرائيل غلاما احببته و من مصر دعوت ابني ) فنجد ان تاريخ العهد القديم وكانه رمز لبداية العهد الجديد0 لان المسيح ابن الله الحي دعي من مصربعد زوال الخطر كما دعي الابن البكر اسرائيل من مصر بعد كسر فرعون مصر0 ومنذ ذلك التاريخ وشعب مصراصبح له دور في تاريخ الكنيسة0 منذ غرق فرعون و جنوده في البحر الاحمر و اصبح المصريون اعظم شعب في تاريخ العالم في ذلك الوقت بلا ملك و لا جيش0 فاصبحت اعين و فكر المصريين وراء هذا الشعب الذي خرج من ارضه بيد قوية رفيعة الاهية و عرف المصريون ان هذا الشعب ينتظر ملك ملوك سيخلصهم فاصبح في فكر المصرين ان هناك ملك ملوك قادم وهذا يظهر في رسومهم في تلك الفترة التاريخية فهم يصورون ملك راكبا علي حمار اتي من الشمس و كل من يعرف تاريخ يعرف ان الملك عندما يركب حمار لزيارة مملكة اخري هذا يعني انه قادم للسلام لان الفرس كان الة الحرب في ذلك الوقت فالحمار هو وسيلة مواصلة للسلام0 ونجد ان السيد المسيح دخل مصر راكبا علي حمار في طفولته0 وعندما دخل اورشليم كان راكبا علي اتان 0 فهو ملك السلام الذي يملك علي القلوب ولا يهتم بالملك الارضي لان الملك الارضي هو لابليس لذلك الارض محفوظة بالكلمة عينها الي حريق النار0 فكان شعب مصر متشوق لسماع كلمة الله لذلك عندما دخل مار مرقس مصر وفي بداية دخوله وكأن الله يريد ان يريه قلب المصرين و اشتياقهم فجعله يتقابل مع ذلك الاسكافي انيانوس فكان يصلح لمار مرقس حذاؤه ودخل في يده المخرازولشدة الالم صرخ قائلا(ايوس ثاؤس) وهذه لغة مصر القديمة و معناها يالله الواحد0 فهذا دليل ان المصريين متمسكين بعبادة الله الواحد0 ففرح القديس مار مرقس لهذا وبدء خدمته مع انيانوس الذي اصبح علي يد القديس مار مرقس القديس انيانوس بسيرته المقدسة فكان البطريرك الثاني من بطاركة الكرسي الاسكندري و سيم اسقفا سنة 62 م في شهر بشنس مدة حكم وسبانيوس قيصر  وحول بيته الي كنيسة 0 وبدأت المسيحية في مصر منذ ذلك الوقت 0 وفي ذلك الوقت كانت المملكة الرومانية هي الحاكمة ولم يعني الحكومة بالمسيحيين في مصر في القرن الاول لقلة عددهم غير ان رئيس هذا العالم لم يعجبه وجودهم كعادته فصلت اشرار الوثنيين ليضايقونهم ويهجمون عليهم في مجتمعاتهم حتي بلغت قساوتهم اشدها في يوم 29 برموده(26 ابريل) يوم احتفال عيد الفصح وكان الوثنيون يحتفلون بعيد سيرابيس الاههم 0 اخذ الرسول مرقس يرشدهم الي عبادة الخالق دون المخلوق ونهي سامعيه عن هذا الضلال وارشدهم الي طريق النور الحق و الحياة0 ولما سمعوا منه هذا هاجوا في المدينة و القوا عليه الايادي و ربطوا حبلا في عنقه واخذوا يطوفون به في شوارع الاسكندرية حتي تمزق لحمه تماما وتهشمت عظامه وفي الليل وضع في السجن و لكن ظهر له ملاك الرب وشدد عزمه0 فكانت علي يد القديس العظيم مار مرقس تصنع عجائب كثيرة وهي مكتوبة في سيرته ولكن هذا ليس موضوعنا ولكني اريد ان اوضح شيء هام ان اي قديس من القديسيين لا يستخدم مواهب الروح القدس في تخليص ذاته متمثلا بذلك بسيده(السيد المسيح) 0 ورغم تعديات الوثنيين المتكررة علي النصاري في القرن الاول الا ان عددهم قد ذاد في اواخر هذا القرن مما لفت نظرالقيصر تراجان الذي تولي سنة 98 م و اشتد عليهم بسبب وشاية الوثنيين له ان النصاري سينقلبون علي الحكم0 وفي ذلك الحين اضطهدت الحكومة المسيحيين مع اليهود لظنها انهم قسم منهم و استشهد في ذلك الاضطهاد البابا كرذونوس البطريرك الرابع مع المئات من المؤمنين دون اي مقاومات مسلحة منهم لان ايمانهم ان الذي يقدر علي الجسد لا يقدر علي الروح والحياة الابدية هي في المسيح يسوع الفادي 0 فقدمو حياتهم طوعا دون ان يتركوا المسيح0 وبدأت ايضا ظهور البدع من بداية المسيحية فظهر كرنثيوس اليهودي المولد واراد ان ينشيء ديانة جديدة مستمدة من المسيحية وظهر ايضا الغنوسطيون وهي خلط ايضا بين المسيحية والوثنية0 وما هي الا حرب من ابليس لمقاومة المسيح بكل الوسائل فكان يزرع الزوان دائما وسط الحنطة في الكنيسة الا ان ابواب الجحيم لن تقوي علي الكنيسة وسارت الكنيسة من مجد الي مجد كما سنري0اما في القرن الثاني فسيم فيه ثماني بطاركة و تولي فيه جملة قياصرة من بينهم ادريانوس 117م فامر بتعميم عبادة الاوثان و اضطهد اليهود في مصر و ارغم المسيحيين بنوع خاص علي السجود للاوثان0 و في 193م تولي ساويرس سبتيموس ولما ذهب الي مصر وراي كثرة المسيحيين فيها هاله الامر وخشي منهم علي المملكة الرومانية نفسها فاصدر اوامره لليتوس والي مصر الروماني بمحو اثار ذلك الدين0 وكان اضطهاد ساويرس دون باقي القياصرة منحصرا علي العالم المسيحي في مصر و افريقيا لانه لم يكن يخشي من المسيحيين سوي الاقباط وذلك لمعرفته بوفرة ثروتهم و كثرة علومهم و معارفهم0 وقد استشهد كثيرون جدا في هذا الاضطهاد البشع حتي ظن بعضهم ان المسيح الدجال قد اتي وقد شهد المؤرخ و العلامة اكليمندس الاسكندري انه كان عدد عظيم من المسيحيين يستشهد يوميا مقاسين انواع العذاب وقال ان كثيرين منهم كانوا يصلبون او تقطع رؤسهم او يحرقون امام اعيننا0 وايضا ظهرت بدع اخري و انشقاقات في ذلك القرن و ظهرت المدرسة الوثنية الفلسفية 0 اما في القرن الثالث فسيم فيه اربع بطاركة وظهرت الرهبنة علي يد الانبا بولا و الانبا انطونيوس وسار هناك قوي روحية تحمي الكنيسة ترسل الصلوات و الطلبات من شقوق الجبال و المغاير مع انها ايضا طالتها يد الاضطهاد متفكرة انها ستمحو ايمان الكنيسة ولكن في الحقيقة انها اظهرت لنا مئات القديسين الذين استمر عملهم معنا حتي بعد نياحتهم(موتهم الجسدي)0 وتولي قياصرة كثيرين ولكن نخص بالذكر بمن هم لهم علاقة بالكنيسة فكان من بينهم كاركلا 211م فبدء اولا بفكر الغني فضاعف الجزية التي كان يدفعها له مسيحي مصر ولما تزمروا علية اعلن انه يريد ان يختار كتيبة مصرية ضمن حرسه الخصوصي فخرج اهالي الاسكندرية خارج المدينة كما هو متفق عليه للاختيار فلم يكادوا يجتمعون حتي اشار الي عسكره فجردوا اسلحتهم و قضوا علي الجميع و لم ينجوا منهم الا القليل جدا 0 و اراد الرب فاغتاله مكرينوس طمعا في الولاية ولكن اسكندر ساويرس هو الذي تولي ونالت الكنيسة راحة في عهده 222م ولكن خلفه مكسيمينوس 235م و اضطهد الكنيسة بكل قسوة ولكن الرب عجل به فلم يجلس علي الكرسي غير ثلاث سنوات ولقي حتفه0 وفي 249م تولي ديسيوس فهو ترك الوثنيين يفعلون ما يحلو لهم مع المسيحيين دون اي حساب فكانوا ينهبونهم و يحرقون منازلهم و يزبحونهم للاوثان ويعذبونهم عذابات وحشية حتي الموت وكل هذا بلا حساب ولا رقيب غير الله وكان لليهود يد في اثارة هذه الفتنة 0 ولكن تولي من انهي هذه المهازل ولم تستمر طويلا0 وفي 254م تولي فاليريان فاظهر محبة في اول امره حتي وشي كاهن يدعي مكريانوس وثني له و اقنعه ان ذبائحه التي كان يقدمها للالهة لاجل حفظ الملك وسلامته لم تعد مقبولة لسبب تقربه من مسيحي مصر0 فكان اضطهاد شديد يضاهي الاضطهاد في عهد ديسيوس0 وايضا البدع و الهرطقات لم تنقطع علي يد سابليوس و نيبوس صاحب بدعة الاف سنة وبيرلس اسقف بصرة و بولس السمساطي و ماني و هيراكس كل هؤلاء كانوا يحاربون المسيحية ويبثون تعاليم خاطئة ولكن الكنيسة لم تغمض عينها عنهم و اوقفت كل منهم عند حده بسيف الكلمة0 وسنكمل بنعمة رب المجد ماذا يقول التاريخ وماذا اخفي عن عامة الناس من التاريخ ولكن الرب لم يترك نفسه دون شاهد0 الرب مع جميعكم0


في23,نيسان,2008  -  03:54 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي المحب : الا تستحق غزة ان يتغنى بنشيدها ,,,, غزة من قلب الحصار تناشد

امتها ,,,, بعد ان تراخت الايدي على الزناد ,,, واصبحت وحدها امام جبروت الظلم

والنصب وسرقة الاوطان ,,,, ( قصيدة نشيد غزة ),,,,



في21,أيار,2008  -  04:03 مساءً, مجهول كتبها ...

أخى الفاضل طبيعى ان أنصار الدين الحق يضطهدون ولا أحد يختلف ان المسيحيه فى صدرها الاول كانت هى دين الحق والتوحيد وكل مسلم يؤمن بذلك .ولكن انا أقول لك شئ أرجو ان تتأمل فيه لو ان كتابا ترجم على مر السنين بلغات شتى ونقل شفويا على لسان أشخاص مختلفين وكل واحد نقله من وجهه نظره الست معى أن هذا الكتاب عرضه للاخطاء المقصوده وغير المقصوده.
أخى الفاضل انا أعلم جيدا كم انت مخلص ولكنى أشفق عليك وأدعوك بكل قلبى ان تطلب من الله بصدق ان يرشدك الى الحق مهما كان. وان تخلص النيه فى ذلك وصدقنى لو كنت مخلص فى الوصول الى الحقيقه دون تحيز ستصل بأذن الله تعالى.
وأرجو منك ان تقرأ الكتاب المقدس بتمعن وصدق وانت ان شاء الله ستصل وحدك الى الحق.

في22,أيار,2008  -  08:32 مساءً, المحب للانسان كتبها ...

اشكرك اخي الحبيب فان كلماتك تعني لي الكثير لانها تفيض حبا0 ولكني اريد ان اقول لك شيء بسيط0 اولا الكتاب ليس كأي كتاب لانه الكتاب المقدس و معني كلمة التقديس هي التخصيص لله ولا اعتقد ان كتاب مخصص لله يتركه الله لايدي العابسين0 ثانيا اذا كانت محبتك عظيمة هكذا ياليتك تناقشني فيما اكتب و توضح لي اخطائي فالمواضيع كثيرة و مفتوحة للنقاش وانت كما تري ادعوا كل احبائي للاستفسار و الاعتراض لكي تكون محبتك عملية0 وانت ترجوني اني اقرء الكتاب المقدس بتمعن وصدق وانا اشكرك علي هذه النصيحة الذهبية فانا بالفعل احاول ذلك و اطلب من الله بشكل دائم ان يرشدني عندما يكون هناك استفسار ما من اخ حبيب مثلك0 لي سؤال بسيط لك من اجل المحبة0 هل تري ان الله يرسل دينا ويلغيه و ينشيء غيره لانه فشل؟ ياليتك اخي تتواصل معي اذا كنت تحبني بالحق و تريد ارشادي علي الحق0 الرب يبارك حياتك و يرعاك بمحبته كل الايام0